الفصل السادس

شامل لجميع الأعمار

تمكين المدارس ومراكز التعلم بالمعدات الحاسوبية

© Photo: Solidarité Suisse-Guinée

تواصل معدات تكنولوجيا المعلومات التي قدمتها الأمم المتحدة في جنيف تمكين المدارس ومراكز التعلم في عدة بلدان أفريقية، كما هي الحال منذ سنوات. فتتبرع الأمم المتحدة في جنيف للمنظمات غير الحكومية، والبعثات الدائمة، ومكاتب المراقبين الدائمين بالحواسيب ومستلزماتها من خلال برنامج التبرع بمعدات تكنولوجيا المعلومات.

وكثيرا ما ترسل هذه المنظمات، من قبيل منظمة تضامن سويسرا وغينيا، وهي منظمة غير حكومية في لابيه بغينيا، المعدات إلى المدارس ومراكز التعلم التي تمكن بدورها الشباب من تطوير المهارات التقنية التي يمكن أن تساعدهم على تحقيق أهدافهم المهنية.

كما أن برنامج التبرع بمعدات تكنولوجيا المعلومات مفيد بيئياً، نظراً لسماحه بإعادة استخدام ربع المعدات الإلكترونية للأمم المتحدة في جنيف استخداماً مفيداً عندما لا تعود المنظمة بحاجة إليها. وتكون المعدات، التي يبلغ عمرها في المعتاد حوالي خمس سنوات، في المعتاد في حالة عمل ممتازة. وفي عام 2019، مكّن البرنامج من التبرع بـ 600 حاسوب، و600 شاشة، و200 حاسوب محمول، ومائة طابعة لنحو ثلاثين منظمة.

تعرف على المزيد حول برنامج التبرع بمعدات تكنولوجيا المعلومات.

بياتي أندريس

خبيرة منظمة العمل الدولية المعنية بالعمالة القسرية

”لا يزال حتى يومنا هذا هناك 152 مليون فتاة وفتى يمارسون عمالة الأطفال، يتعرض أكثر من نصفهم، للأسف، لأسوأ أشكال عمالة الأطفال الخطيرة والمضرة … أو يخضعون حتى لأوضاع العبودية والإتجار.“

Play video

التواصل مع الشباب

© UN Photo-Francois Vioud

جبل الجليد   

هناك العديد من القصص المبهجة من جميع أنحاء العالم حول الأرواح التي تم إنقاذها، والصراعات التي تم درءها، والحقوق التي تمت حمايتها. هذه القصص ينبغي الاستماع إليها وتبادلها على أوسع نطاق ممكن، إلا أنه كثيراً ما تغفلها وسائط الإعلام التقليدية. وتتألف سلسلة جبل الجليد The Iceberg Series، التي أصدرتها الأمم المتحدة في جنيف، من تسعة كتب تروي حكايات مؤثرة عن أشخاص يعملون بغرض إيجاد حلول لصراعاتهم، وهي نفس الصراعات التي يواجهها الناس حول العالم في كل يوم.

للاطلاع على كتب إلكترونية من سلسلة جبل الجليد وغيرها من مطبوعات مشروع تغيير المفاهيم.

شاهد برنامج الرسوم المتحركة مالك، أحد كتب السلسلة.

التلوث البلاستيكي   

التلوث هو أحد أكبر التهديدات للحياة على الأرض والحياة تحت الماء. وهنا تتمثل الحاجة للعمل الفردي والجماعي من أجل الحفاظ على الموائل الطبيعية وحمايتها. وفي سبيل زيادة الوعي وتثقيف الشباب والكبار على حد سواء حتى يتعاملوا بطريقة تحترم البيئة، أصدرت الأمم المتحدة في جنيف كتاب مغامرات للأطفال تحت الماء. فانتوم، حكاية عن التلوث البلاستيكي هي قصة حوت اتخذ موقفاً من أجل مكافحة التلوث البلاستيكي.

تصفح الكتاب الإلكتروني وتعرف على كيفية حماية الموائل الطبيعية من التلوث البلاستيكي.

المراسلون الشباب، وبرنامج الأطفال يودون أن يعرفوا KidsWannaKnow

الشباب ليسوا المستقبل فحسب، وإنما هم الحاضر كذلك. وتعمل الأمم المتحدة في جنيف على تسليحهم بالمعارف والأدوات التي يحتاجون إليها الآن لمساعدتهم على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

فمنذ عام 2015، توجَّه الدعوة إلى طلاب المدارس الثانوية لزيارة قصر الأمم من أجل المشاركة في برنامج المراسلين الشباب التابع للأمم المتحدة في جنيف ، حيث يعملون مع خبراء من مختلف المنظمات لمناقشة العمل والأحداث الجارية. وتتاح للصحفيين الشباب الفرصة لطرح الأسئلة ذات الصلة في سبيل توسيع نطاق فهمهم للقضايا العالمية والاطلاع على ما يجري من أجل معالجتها.

ومن خلال برنامج KidsWannaKnow، يأتي الطلاب الأصغر سناً إلى قصر الأمم ويجرون مقابلات مع خبراء من جنيف الدولية بشأن موضوعات التعاون الدولي. وفي عام 2019، حضر نحو مائتيّ طالب مناقشات حول موضوعات من بينها نزع السلاح النووي، والمساواة بين الجنسين، والتلوث البلاستيكي. وشمل المتحدثون ممثلين من وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات دولية أخرى، ومنظمات غير حكومية، وأكاديميين.

شاهد مقاطع فيديو من جلسات KidsWannaKnow وتعرف على المزيد حول القضايا العالمية الهامة وما يتم من أجل معالجتها.

مشروع تغيير المفاهيم:

التحرك من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في سويسرا وخارجها

© James Geen Photography

بيتشاكوتشا PechaKucha

البيتشاكوتشا هو أسلوب عرض ياباني فريد من نوعه، يخاطب فيه المتحدثون الجمهور ويعرضون عشرين صورة، في ما لا يتجاوز عشرين ثانية فقط لكل صورة. وتقوم الأمم المتحدة في جنيف، بالتعاون مع مركز الترحيب الدولي في جنيف، بدعم مناسبات بيتشاكوتشا من أجل خلق مساحة للتواصل غير الرسمي والاستماع إلى عروض قصيرة يقدمها خبراء من مختلف أنحاء جنيف الدولية والمحلية.

وأقيمت ستة عروض بيشاكوتشا في ست ليال خلال عام 2019، وذلك في عدة مواقع، منها قصر الأمم. واستمع أكثر من مائتيّ شخص إلى تلك العروض الدينامية وشاركوا فيها.

اشترك في النشرة الإخبارية.

قصص لبيان الأثر 

من أجل تبادل القصص المستنيرة حول ما لجنيف الدولية من أثر إيجابي في حياة الناس حول العالم، تنشر الأمم المتحدة في جنيف النشرة الإخبارية الشهرية “قصص لبيان أثر جنيف الدولية”. وتتضمن النشرة الإلكترونية هذه قصصاً لا يمكن دائماً العثور عليها في وسائط الإعلام التقليدية، إلا أنها تذكرنا بشكل لا يمكن إنكاره بقيمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف.

ومنذ إطلاق النشرة الإخبارية في عام 2018، بلغ عدد المشتركين فيها أكثر من 600 مشترك: 40٪ في سويسرا و60٪ في أماكن شتى حول العالم.

الخريطة ثلاثية الأبعاد

منذ إنشاء لجنة الصليب الأحمر الدولية في عام 1863، أصبحت جنيف مقر العديد من المنظمات الدولية التي تلتزم بالعمل سوياً لضمان السلام والحقوق والرفاه للجميع على الصعيد العالمي.

ولتسهيل معرفة الناس بما تضطلع به كل منظمة تتخذ من جنيف مقراً لها من دور، وما تتمتع به من خبرة، وضعت الأمم المتحدة في جنيف خريطة تفاعلية ثلاثية الأبعاد على الإنترنت. هذه الخريطة لجنيف الدولية تعدد الأهداف الخمسة الأولى لكل منظمة، مما يتيح للمستخدم تجربة فريدة من نوعها- للتعرف على مجموعة واسعة من المشاريع التي تجري داخل مثل هذا الحيز الضيق، على عكس أي مكان آخر تقريباً خارج جنيف الدولية.

استكشف الخريطة ثلاثية الأبعاد لجنيف الدولية.

© James Geen Photography

خطة التنمية المستدامة والمكتبات لعام 2030 في فرنسا 

تعاونت 1500 مكتبة في مختلف أنحاء فرنسا سوياً لزيادة الوعي بأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر. واسترشاداً بـكتيب “170 إجراءً لتحويل عالمنا”، وهو أحد إصدارات الأمم المتحدة في جنيف، وضعت المكتبات قائمة بالإجراءات اليومية لأمناء المكتبات الذين يدعمون خطة عام 2030. ونُشرت قائمتهم على الإنترنت، إلى جانب موارد أخرى التي يمكن للجمهور استخدامها في حملات المناصرة، إلى جانب منتدى للجمهور لإضافة قصص حول ما يقومون به هم شخصياً من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

تعرف على ما يمكنك القيام به للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أسبوع الاستدامة السويسري 

قام أسبوع الاستدامة السويسري الذي يقوده الطلاب بتعبئة أكثر من 400 طالب قاموا، من خلال 27 حدثاً استمر أسبوعاً في 14 مدينة سويسرية، بالتوعية بالاستدامة. ومع التركيز على الشباب ومؤسسات التعليم العالي، تعاونت الأمم المتحدة في جنيف مع الشركاء لتوفير ملصقات حول أهداف التنمية المستدامة وغيرها من مواد التوعية.

لقاءات مشروع تغيير المفاهيم 

تبادل المتحدثون من شركاء مشروع تغيير المفاهيم خبراتهم المهنية، وقدموا أمثلة ونتائج عملية من واقع عملهم، في اللقاءات الشهرية التي عقدت في الأمم المتحدة في جنيف خلال عام 2019. وبالتركيز على مواضيع محددة، ناقش شركاء مثل إيبسوس أعمالهم ذات الصلة بالتصورات والتصورات الخاطئة. وحضر باحثون من جامعة جنيف للحديث عن تغيير السلوك من أجل اتخاذ إجراءات أكثر استدامة. وعرض زملاء من الاتحاد الإذاعي الأوروبي بعض الأدوات والموارد التي تساعد على محاربة الأخبار الزائفة. وألقت إحدى الجلسات، التي شاركت في تنظيمها منظمة العمل من أجل جنيف الدولية وإشعاعها AGIR، الضوء على شراكة ناجحة جرت بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة بروكتر أند غامبل.

الزمالات في مجال نزع السلاح

المشاركون في الزمالات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس (الصورة: مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح على تويتر)

لتدريب المسؤولين الشباب من الدول الأعضاء وتمكينهم من المشاركة بفعالية أكبر في العمليات الدولية لنزع السلاح، أطلقت الجمعية العامة برنامج الأمم المتحدة للزمالات في مجال نزع السلاح عام 1978.

وبعد مرور أكثر من 40 عاماً، يواصل فرع جنيف لمكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح تنظيم هذا البرنامج الفريد والهام كل عام. وقد شارك نحو 033 1 زميلاً من 170 دولة في البرنامج منذ إنشائه. وانطلق كثير من الزملاء السابقين، بوصفهم أعضاء في الدوائر الدبلوماسية في بلدانهم، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، ليقدموا إسهامات هامة وإيجابية في الجهود العالمية لنزع السلاح وإحراز السلام والأمن.   

وفي عام 2019، بدأ 25 زميلاً من 25 بلداً تلقي تدريبهم في مقر الأمم المتحدة في جنيف قبل السفر لزيارة المؤسسات الدولية والهيئات الوطنية المعنية بالأمن ونزع السلاح وعدم الانتشار في 11 بلداً مختلفاً.

شاهد المشاركين يتبادلون الخبرات التي اكتسبوها من البرنامج.

الشباب يعزز الاستدامة في مقر الأمم المتحدة بجنيف

© UN Photo-Andrew Martin

إن شمول الأشخاص من جميع الأعمار إنما هو قيمة رئيسية يتم إعلاؤها وتعزيزها في الأمم المتحدة في جنيف، الذي يعطي كذلك الأولوية لتمكين الشباب من المشاركة في العمليات المتعددة الأطراف.

وفي عام 2019، تم الترحيب بالعديد من طلاب المدارس الثانوية في قصر الأمم للمشاركة في المناسبات، وللتعرف على المنظمة من خلال الجولات. وجاءت مجموعة صغيرة من الطلاب إلى قصر الأمم كمتدربين داخليين لإجراء البحوث والمقابلات وإنتاج فيلم قصير حول بعض ملامح التصميم والبناء المستدامة والملائمة للبيئة في المبنى H الدائم الجديد.

شاهد فيلم فيديو حول سمات التصميم والبناء المستدامين في المبنى H الجديد.

إنّ مشروع 100Elles* بشأن نوع الجنس والمساواة يسلّط الضوء على دور 100 امرأة من صاحبات التوجهات أو الهويات الجنسانية المهمشة ومن ثنائيات الجنس اللواتي قدمن إسهامات إيجابية في جنيف. وتنظم المشروع منظمة “الإسكواد”، وهي منظمة نسائية تتخذ من جنيف مقراً لها، وذلك بالشراكة مع مدينة جنيف.

هيلفي سيبيلا

1915-2009، أول أمينة عامة مساعدة للأمم المتحدة

مارغريت بروس (في اليسار) مع هيلفي سيبيلا (في اليمين) (right)

© UN Archives Geneva

هيلفي سيبيلا: أول أمينة عامة مساعدة للأمم المتحدة

شغلت هيلفي سيبيلا (1915-2009) منصب الأمين العام المساعد للأمم المتحدة في الفترة من عام 1972 وحتى عام 1980. وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب المرموق، في وقت كان فيه 97 في المائة من قادة الأمم المتحدة من الرجال.

نشأت السيدة سيبيلا في هلسنكي، حيث درست القانون. وبعد تخرجها، مارست المحاماة، وعملت كقاضية، بما في ذلك في المحكمة العليا لفنلندا. وفي عام 1954، انتُخبت لرئاسة الاتحاد الدولي للمحاميات. وخلال السنوات العشر التالية، التحقت بالخدمة المدنية الدولية ومثلت فنلندا في مختلف وكالات الأمم المتحدة.

وفي عام 1972، اختيرت السيدة سيبيلا أمينة عامة مساعدة للأمم المتحدة، وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب على الإطلاق. وترأست مركز التنمية الاجتماعية والشؤون الإنسانية، وشغلت منصب الأمينة العامة للمؤتمر الدولي للنهوض بحقوق المرأة، واضطلعت في عام 1975 بدور محوري في إنشاء صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم).

وفي أعقاب الفترة التي عملت فيها السيدة سيبيلا بالأمم المتحدة، ظلت نشطة على الصعيد الدولي، ولا سيما مع الرابطة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة. وفي عام 1982، أصبحت أول امرأة تترشح لرئاسة فنلندا.

المتدربون الداخليون يعززون النظام المتعدد الأطراف

© UN Photo -Josie Bauman

في إطار الاحتفال بمرور 75 عاماً على إنشاء الأمم المتحدة في عام 2020، فإنها ستقوم بإطلاق أكبر حوار عالمي على الإطلاق بشأن دور التعاون الدولي في بناء المستقبل الذي نصبو إليه.

وفي الأمم المتحدة في جنيف، يؤدي المتدربون الداخليون مجموعة متنوعة من الأدوار، ويكتسبون خبرات ومعارف قيمة ربما تساعدهم على العمل طيلة مسارهم الوظيفي كموظفين مدنيين دوليين، الأمر الذي يعزز في نهاية المطاف النظام المتعدد الأطراف.    

وتبادلت المديرة العامة، تاتيانا فالوفايا، وعدد من المتدربين الداخليين وجهات النظر حول الكيفية التي يمكن بها لوكالات الأمم المتحدة أن تستمر كقوة لإحداث التغيير الإيجابي في العالم.

وعمل في الأمم المتحدة في جنيف في عام 2019 75 متدرباً، 22 منهم من الذكور و53 من الإناث، ينتمون إلى 30 جنسية.

“علينا أن نتذكر أن عالمنا غير قابل للتجزئة، وأن الغرض من أهداف التنمية المستدامة هو ألا يتخلف أحد عن الركب”، المديرة العامة، التي شددت على الحاجة إلى زيادة الثقة والتضامن والشراكات على الصعيد العالمي.

إنها مسؤولية والتزام هائلان. لقد أردت أداء عمل من شأنه التأثير على حياة الناس نحو الأفضل، واستخدام التكنولوجيا لجعل العالم مكاناً أفضل.” ، شاهين رافيلال، 23 عاماً.

تشجيع الشباب على أن يصبحوا عوامل للتغيير من أجل نزع السلاح

© UN Photo-Peter Kolarov

طالما كان إشراك الشباب في القضايا الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال المتعدد الأطراف والعمل معهم أولوية طويلة الأمد بالنسبة للأمم المتحدة في جنيف وفرع جنيف التابع لمكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح. وتضمين الجميع أمر ضروري من أجل العمل على إيجاد حلول لقضايا اليوم، وإعدادنا لمعالجة قضايا المستقبل. وفي عام 2019، نشرت الأمم المتحدة في جنيف دليل نزع السلاح والشباب وأنت Disarmament and You(th) ، لمساعدة الشباب على فهم نزع السلاح والقضايا المتعلقة بعدم الانتشار والمشاركة فيها بشكل مفيد. ويعمل فرع جنيف التابع لمكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح بشكل استباقي على زيادة الوعي بنزع السلاح، وتعزيز الشراكات، والعمل مع شباب الدبلوماسيين والعلماء الشباب بخصوص هذه المسألة.

وفي عام 2019، اعتمدت الجمعية العامة، بتوافق الآراء، قراراً بشأن الشباب ونزع السلاح وعدم الانتشار، شارك في تقديمه 84 بلداً، لمواصلة الجهود الرامية إلى كفالة إشراك الشباب في السعي نحو تحقيق نزع السلاح على الصعيد العالمي.

كريستوبال غابارّون

رسام ونحات ومدافع عن حقوق الإنسان

”إعلان حقوق الإنسان، بالنسبة لي، يعتبر أقوى وثيقة للدفاع عن الإنسانية… فإذا أردنا تغيير العالم، علينا أن نبدأ بالأطفال الصغار. ويجب تفسير حقوق الإنسان للأطفال.“

video