الفصل الثاني

تعددية الأطراف في الإطار العملي

مكان تاريخي

قاعة الإصلاح Salle de la Réformation

 

Salle de la Réformation

© UN Photo: UN Archives Geneva

في عام 1920، انتقلت أمانة عصبة الأمم من لندن إلى قصر ويلسون (الفندق الوطني سابقاً) في جنيف. وفي العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، كان مجلس عصبة الأمم يجتمع بانتظام في قصر ويلسون. ومن أجل تلبية الطلب بوجود مرفق للمؤتمرات يتمتع بقدر أكبر من الإمكانيات، عقدت اجتماعات جمعية عصبة الأمم بين عامي 1920 و1929 في قاعة الإصلاح بجنيف، وهي قاعة للحفلات الموسيقية في جنيف أنشئت في عام 1867. وفي الفترة بين عامي 1930 و1936، كانت هذه الاجتماعات تعقد في المبنى الانتخابي للمدينة.

وقد شارك 41 وفداً في الاجتماع الأول للجمعية في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1920 في قاعة الإصلاح، والتي كان قد تم تجديدها مسبقاً من أجل توفير مساحة كافية للمندوبين والصحفيين وعامة الجمهور.

وكانت قاعة الإصلاح هي المكان التي أنشئت داخله عصبة الأمم. وفيها تم الترحيب بألمانيا عضواً في عام 1926، مما شكل نقطة تحول في فترة ما بين الحربين، اعتبرت بمثابة تقدم كبير نحو تخفيف حدة التوترات الدولية. وفي الغرفة ذاتها، قدم أريستيد برياند مشروعه بإنشاء اتحاد أوروبي في أيلول/سبتمبر من عام 1929.

وبعد الحرب العالمية الثانية، عادت الغرفة إلى سابق عهدها، فصارت تستخدم من جديد كقاعة للحفلات الموسيقية. وعلى الرغم من أن المبنى قد هدِم في الستينات، إلا أنه لا تزال هناك لوحة تذكارية باقية حتى اليوم في شارع الرون في حي سيتيه بجنيف، تشير بالتحديد إلى المكان الذي كان يقع فيه المبنى، والدور الهام الذي اضطلع به في دعم التعددية.

إحياء الذكرى

Chap2_Remembrance_1

© UN Photo - Violaine Martin

في كل عام، تجتمع الأمم المتحدة في جنيف لإحياء ذكرى الأحداث والأشخاص الذين حركوا العالم وأثروا على عمل الأمم المتحدة ومبادئها. في ذلك اليوم، نقوم بالإشادة بأولئك الذين وقفوا في مواجهة الأخطار من أجل دعم السلام وحقوق الإنسان. ونتذكر فيه من فقدوا أرواحهم، آلين على أنفسنا أن نحافظ على روحهم حية، في مسعانا الحثيث نحو إقامة عالم أفضل للأجيال المقبلة.

اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود (الهولوكوست) (27 كانون الثاني/يناير 2019)

في كل عام، يتيح اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود (الهولوكوست) الفرصة للاطلاع على جرائم الإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وتذكرها، ولتكريم ضحايا تلك الفظائع وتذكرهم.

وبعد انقضاء أربعة وسبعين عاماً على تحرير معسكر الاعتقال في أوشفيتز – بيركيناو، أدلى بنيامين أورينشتاين بشهادته أمام مئات الطلاب في حفل إحياء ذكرى محرقة اليهود الذي أقيم هذا العام في مقر الأمم المتحدة بجنيف. وأورينشتاين، الذي يبلغ من العمر 93 عاماً، هو واحد من حوالي 500 7 ناجٍ فروا من الموت شبه المؤكد في أكبر معسكر للإبادة النازية. 

كما تم عرض فيلم وثائقي مؤثر بعنوان “من سيكتب تاريخنا” لتعريف العدد الكبير من الطلاب الحاضرين بالأعمال الهامة التي قامت بها مجموعة من مقاتلي المقاومة، الذين خاطروا بحياتهم حتى تبقى الحقيقة حية، حتى بعد مماتهم.

“ثمة معركة أيديولوجية تدور، وصرنا نسمع أصداء بغيضة ومثيرة للقلق لعصور ولت منذ زمن بعيد، وتحولت آراء ضارة لتصبح جزءاً من التيار الرئيسي حذر ، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في بداية العام.

اليوم العالمي للإذاعة (13 شباط/فبراير 2019)

يرجع استخدام المذياع (الراديو) في أغراض تعزيز السلام ومكافحة الأخبار الزائفة إلى أبعد مما قد نعتقد. فقد وقع أعضاء عصبة الأمم في عام 1936 على أول اتفاقية دولية تتعلق باستخدام البث الإذاعي تحقيقاً لمقاصد السلام.

وبالنسبة للأمم المتحدة، تعتبر الإذاعة وسيلة حيوية لتزويد الأشخاص المتضررين من جراء الحروب بالمعلومات، وإعادة توحيدهم، وتمكينهم، وذلك لا سيما في عمليات حفظ السلام. وقد أبرز الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في بيان بثه بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، أنه حتى في عالم اليوم المتجه بشكل متزايد صوب الرقمنة، لا تزال الإذاعة تصل إلى عدد أكبر من الناس، بمن فيهم بعض أكثر سكان العالم صعوبة في الوصول إليهم، وذلك أكثر من أي منبر إعلامي آخر.   

وبالنسبة للأمم المتحدة، تعتبر الإذاعة وسيلة حيوية لتزويد الأشخاص المتضررين من جراء الحروب بالمعلومات، وإعادة توحيدهم، وتمكينهم، وذلك لا سيما في عمليات حفظ السلام. وكانت تلك هي الرسالة التي اشترك في تقديمها صحفيو إذاعة الأمم المتحدة العاملون في جمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالي، والسنغال، وجنوب السودان، والذين تحدثوا في اتصال مباشر إلى أعضاء فريق إذاعة الأمم المتحدة في جنيف ألكسندر كاريت، وألفا ديالو، ودانيال جونسون، وسارة مبينغي.

اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي (25 آذار/مارس 2019)

بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، قامت الأمم المتحدة في جنيف في 25 آذار/مارس بعرض الفيلم الوثائقي من السكر إلى التمرد. يركز هذا الفيلم الوثائقي المؤثر على الظروف اللاإنسانية التي تم في إطارها ترحيل أكثر من سبعة ملايين أفريقي واستغلالهم. ويدين الفيلم الانقسام العرقي لنظام الرق الذي لا يزال سائداً في المجتمع اليوم. كما أقيم معرض “تذكر الرق، وقلها بصوت عال”، الذي يضم أعمال 21 مهندساً معمارياً من الشتات الأفريقي، نالوا من خلال مثابرتهم ومواهبهم الإبداعية التقدير لإسهاماتهم في مجال عملهم.

اليوم الدولي للتفكر في الإبادة الجماعية التي وقعت ضد التوتسي في رواندا في عام 1994 (7 نيسان/أبريل 2019)

“لن يحدث ذلك مرة أخرى أبداً!” هي عبارة رددتها جماعياً وبأعلى صوت مجموعة مؤلفة من 25 طالباً في الاحتفال باليوم الدولي الخامس والعشرين للتفكر في الإبادة الجماعية التي وقعت ضد التوتسي في رواندا في عام 1994. وأطلق الطلاب رسالتهم التواقة إلى مستقبل أكثر إشراقاً باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة بالإضافة إل لغة كينيارواندا. وأضاء المدير العام للأمم المتحدة في جنيف، مايكل مولر، والممثل الدائم لرواندا، فرانسوا زافييه نغارامبي، وبعض الناجين من الإبادة الجماعية، الشموع في مراسم احتفالية، أعقبتها دقيقة من الصمت المهيب.   

وأعرب المدير العام عن إدانته لخطابات الكراهية والتمييز الخطيرة، قائلاً ”نحن هنا اليوم ليس لنتذكر الإبادة الجماعية في رواندا فحسب، وإنما للتحدث! التحدث أينما شهدنا الكراهية“.

ويجمع الاحتفال السنوي المجتمع الدولي في جنيف لإحياء ذكرى الضحايا والناجين، والاعتراف بعملية المصالحة والتجديد في رواندا، وإعادة تجديد الالتزام بالمسؤولية الجماعية تجاه منع وقوع الإبادة الجماعية.

Chap2_Remembrance_2
Chap2_Remembrance_3

© UN Photo - Violaine Martin

اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار/مايو 2019)

وسائل الإعلام ملك لنا جميعاً، ويجب علينا جميعاً أن نحمي حريتها. ومن المحزن وجود قصص لا حصر لها لصحفيين وأعضاء صحافة يتعرضون للتهديد والاعتقال والضرب والقتل خلال عملهم على إعلام الجمهور بالاعتداءات المروعة على حقوق الإنسان، والكوارث البيئية، وغير ذلك الكثير.

وترمز قصصهم إلى التهديدات الهائلة التي تتعرض لها وسائط الإعلام على مستوى العالم.   

شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة على أنه ”لا توجد ديمقراطية كاملة دون الحصول على معلومات شفافة وموثوق بها“.

وقال المقرر الخاص المعني بالحق في حرية الرأي والتعبير، ديفيد كاي، إنه ”في مثل ذلك المناخ المحفوف بالتهديدات والمخاطر، لا زلنا نستمع إلى خطابات السياسيين التي تشوه الصحافة وتعتبرها العدو، وذلك خشية النقد والتحقيق“ .

ووفقاً لمرصد اليونسكو للصحفيين القتلى، فقد قُتل 373 1 صحفياً منذ عام 1993، منهم 56 في عام 2019

وقد كان اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2019 بمثابة صرخة إيقاظ للكثيرين كي يركزوا بشكل أكبر على حماية وسائل الإعلام والصحافة والانتخابات، والتي تحتاج إلى الدفاع عنها في هذه الأوقات التي تتزايد فيها المعلومات المضللة. ولا يمكن أن تكون هناك ديمقراطيات قوية ومستقرة وصحية في غياب وسائط الإعلام المزدهرة.   

استمع إلى بعض الملاحظات حول اليوم العالمي لحرية الصحافة وما يمثله هذا اليوم.

اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة (29 أيار/مايو 2019)

تكريماً لأولئك الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق مقاصد السلام، أقيم احتفال في مقر الأمم المتحدة في جنيف للإشادة بالتفاني والشجاعة والمستوى الرفيع من الكفاءة المهنية الذي يتحلى به الكثير من النساء والرجال ممن خدموا وما زالوا يخدمون في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ففي عام 2019، تم نشر أكثر من 768 83 من الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة من 121 دولة عضواً، و607 12 من الموظفين المدنيين، و245 1 من متطوعي الأمم المتحدة، في 13 عملية لحفظ السلام في أربع قارات.   

وقال المدير العام للأمم المتحدة في جنيف، مايكل مولر، ”إن حفظ السلام يعد من أنبل الأدوار التي تضطلع بها الأمم المتحدة ومن أكثرها تميزاً. فهو قلب منظمتنا التي أنشئت من أجل إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب“.

Chap2_Remembrance_4

© UN Photo - Violaine Martin

Chap2_Remembrance_6

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

اليوم العالمي للعمل الإنساني (19 آب/أغسطس 2019)

يذكّر اليوم العالمي للعمل الإنساني باليوم الذي لقي فيه 22 شخصاً مصرعهم في مكتب الأمم المتحدة في بغداد في عام 2003. وإحياء تلك الذكرى هو فرصة لتكريم ذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم أثناء تقديمهم للخدمات الإنسانية، وأيضاً لتكريم الآلاف من العاملين في مجال المعونة ممن يواصلون تقديم الدعم الحيوي للأشخاص الذين يعانون من جراء الصراعات والكوارث في مختلف أنحاء العالم.

وقد أبرز احتفال عام 2019 الشجاعة الملحوظة التي تتحلى بها النساء العاملات في المجال الإنساني، وتفانيهن وإسهاماتهن التي تتسم بنكران الذات على نحو يعزز بلا شك الاستجابات الإنسانية العالمية. وقد تصدرت المديرة العامة للأمم المتحدة في جنيف، تاتيانا فالوفايا، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، مراسم اضاءة الشموع تكريماً لجميع العاملين في المجال الإنساني الذين فقدوا أرواحهم سعياً وراء جعل العالم مكاناً أفضل.

اليوم الدولي للقضاء على الفقر (17 تشرين الأول/أكتوبر 2019)

بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر، قامت الأمم المتحدة في جنيف، في مبادرة مشتركة مع الحركة الدولية لإغاثة الملهوف – العالم الرابع، بزيارة مدرسة مركز باكي الابتدائية في جنيف، بغرض التحدث مع الأطفال ومعلميهم.   

فناقشت مجموعات من الطلاب ”الفقر“ وما يعنيه بالنسبة لهم، تمشياً مع موضوع هذا العام، وهو العمل معاً لتمكين الأطفال وأسرهم ومجتمعهم من أجل القضاء على الفقر، وبروح اتفاقية حقوق الطفل التي احتفلت بالذكرى السنوية الثلاثين لصدورها في تشرين الثاني/نوفمبر.

ومن خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، أعرب الطلاب عن أنفسهم بشأن القضايا التي اعتبروا أنها الأهم، وهي: أوجه عدم المساواة، والتمييز، والاستبعاد، وانتهاك الحقوق.   

وقالت روث، إحدى الطالبات الحاضرات، ”صوتت البلدان لصالح حقوق الطفل، ولكن هذه الحقوق ما زالت لا تحترَم في بعض البلدان“.

Chap2_Remembrance_7

© UN Photo - Adam Kane

Chap2_Remembrance_8

© UN Photo - Mariia Sorokina

اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (29 تشرين الثاني/نوفمبر 2019)

عُقد اجتماع خاص في قاعة مجلس قصر الأمم في تشرين الثاني/ نوفمبر للاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. ويتيح هذا اليوم تقليدياً فرصة للمجتمع الدولي لتركيز اهتمامه على القضية الفلسطينية. وأشار الأمين العام إلى أن حل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني لا يزال أحد أصعب التحديات التي تواجه المجتمع الدولي.

في رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قال إنه ”في هذا اليوم الدولي للتضامن، دعونا نؤكد من جديد على التزامنا بدعم حقوق الشعب الفلسطيني“، مضيفاً أن ”الأمم المتحدة لن تتوانى في التزامها تجاه الشعب الفلسطيني في سعينا إلى إحقاق حقوقه غير القابلة للتصرف، وإلى بناء مستقبل يسوده السلام والعدالة والأمن والكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء“.

الاتصال بالمنظمات غير الحكومية

تم اعتماد 142 5 ممثلاً عن 048 1 منظمة غير حكومية تتمتع بالمركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بالأمم المتحدة في جنيف، وهي زيادة بمقدار 7% مقارنة بعام 2018.

عُقدت 96 مناسبة للمنظمات غير الحكومية في قصر الأمم في عام 2019

الأمم المتحدة في جنيف، مركز تنسيق للدبلوماسية المتعددة الأطراف

إن المسائل المعقدة التي نوقشت، والقرارات التي اتخذت في الاجتماعات والمناسبات التي تعقد في قصر الأمم لها أثر يومي وبعيد المدى على الأشخاص في جميع أنحاء العالم. 

وفي عام 2019، تم الترحيب بقادة العالم البارزين، وممثلي الدول الأعضاء، والمنظمات الحكومية الدولية، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص في قصر الأمم من أجل النهوض بالتعاون الدولي.

وتدعم الأمم المتحدة في جنيف العملية المتعددة الأطراف من خلال الخدمات التنظيمية، والإدارية، والأمنية، واللوجستية، والتقنية، واللغوية، وخدمات التوثيق.

وتواصل الأمم المتحدة في جنيف، بوصفها المقر الذي يفضله المجتمع الدولي وغيره، تعزيز قدرتها على تقديم الدعم والمساندة للاجتماعات ذات الأهمية العالمية.

فاستضاف قصر الأمم في عام 2019 ما يربو على 300 12 اجتماع ومؤتمر وحدث، بما في ذلك دورة مجلس حقوق الإنسان، ومؤتمر العمل الدولي، وجمعية الصحة العالمية، ومنتدى الاستثمار العالمي، والمنتدى العالمي الأول للاجئين.

Chap2_Multilateral Diplomacy_1

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

وصول الأمين العام، أنطونيو غوتيريس، إلى قصر الأمم للمشاركة في المنتدى العالمي للاجئين في 17 كانون الأول/ديسمبر.

Chap2_Multilateral Diplomacy_2

© UN Photo - Pierre Albouy

جلالة الملك توبو السادس، ملك تونغا، يلتقي بالمديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، السيدة تاتيانا فالوفايا (يمين).

Chap2_Multilateral Diplomacy_3

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

في شباط/فبراير، وجهت رئيسة التضامن النسائي من أجل السلام والتنمية المتكاملين، جوليان لوسينجي (إلى اليسار)، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس (في الوسط)، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير (إلى اليمين)، نداءً مشتركاً من أجل اتخاذ إجراءات عالمية لمنع وإنهاء العنف المرتبط بالنزاعات والعنف القائم على نوع الجنس.

اقرأ ملاحظات الأمين العام حول العنف المرتبط بالنزاعات والعنف القائم على نوع الجنس.

Chap2_Multilateral Diplomacy_4

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

صورت محطة TV5Monde برنامجها Objectif Monde في قصر الأمم في أيار/مايو، وكانت الحلقة بعنوان “ما هي الحلول التي يمكن أن تنقذ الكوكب؟” وركزت على أزمة المناخ العالمية، واستضافت الأمين العام أنطونيو غوتيريس، وشاهدها أكثر من 60 مليون مشاهد في 84 بلداً.

شاهد البرنامج بالكامل. 

Chap2_Multilateral Diplomacy_5

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، ورئيسة الجمعية العامة، ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيا، في افتتاح الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان في 25 شباط/فبراير.

Chap2_Multilateral Diplomacy_6

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

في الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان، يوم 7 آذار/مارس، رئيس المجلس لعام 2019 السفير كولي سيك من السنغال، في الصورة مع نائبة الأمين العام، أمينة محمد، التي ناقشت التقدم المحرز في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

Chap2_Multilateral Diplomacy_7

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية، السيد عادل بن أحمد الجبير، يلقي كلمة أمام الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان في 27 شباط/فبراير.

Chap2_Multilateral Diplomacy_8

© UN Photo - Violaine Martin

سعادة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في المغرب، السيد ناصر بوريتا، يتحدث إلى الصحافة في ختام اجتماع المائدة المستديرة بشأن الصحراء الغربية في قصر الأمم في 22 آذار/مارس.

Chap2_Multilateral Diplomacy_9

© LWF Photo - Albin Hillert

رئيس الاتحاد اللوثري العالمي، ورئيس الأساقفة موسى بانتي فيليبوس (إلى اليسار)، في محادثة مع المدير العام للأمم المتحدة في جنيف، مايكل مولر (إلى اليمين) في 17 حزيران/ يونيه.

Chap2_Multilateral Diplomacy_10

© UN Photo - Adam Kane

جاك ما وميليندا غيتس يشاركان في فاعليات الفريق الرفيع المستوى للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالتعاون الرقمي، في 21 كانون الثاني/يناير.

Chap2_Multilateral Diplomacy_11

© UN Photo - Jean-Marc Ferré

اجتماع ثنائي بين الأمين العام، أنطونيو غوتيريس، ورئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، خلال المنتدى العالمي للاجئين في 17 كانون الأول/ديسمبر.

Chap2_Multilateral Diplomacy_12

© UN Photo: Antoine Tardy

إيلا وإيمي ميك من المملكة المتحدة، وميموري باندا من ملاوي، وريبيكا كابو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهامنجاي باتاكسو من البرازيل، ونادية مراد من العراق، تشاركن في مؤتمر قمة الناشطين الشباب في 10 كانون الأول/ديسمبر.

إحاطات تنفيذية

Chap2_Executive Briefings

© UN Photo - Iryna Turtaieva

أصبحت الإحاطات التنفيذية مصدراً أساسياً للمعلومات بالنسبة للمجتمع الدبلوماسي في جنيف ولجنيف الدولية. فيتيح هذا المنبر مساحة لكبار مسؤولي الأمم المتحدة لمعالجة القضايا الراهنة وقيادة المناقشات الدينامية بصورة مباشرة مع المندوبين. وتساعد هذه الاجتماعات الأشخاص في جميع أنحاء جنيف الدولية على الاطلاع بشكل أكبر على ما تقوم به الأمم المتحدة من عمل حول العالم، وتساعد على تحقيق فهم أفضل لدور الأمم المتحدة في جنيف بوصفها المركز التنفيذي للمنظمة في أوروبا.

وفي عام 2019، عقِدت 19 جلسة إحاطة تنفيذية شارك فيها مسؤولون رفيعو المستوى، بمن فيهم نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد. وركزت المناقشات على مواضيع من قبيل التنمية المستدامة، والصراعات الإقليمية، وفرص المساعدة الإنسانية، والسلام والأمن، والابتكارات في مجال التعاون الرقمي، وسيادة القانون، ونزع السلاح.

بعثات المدير العام في عام 2019

Chap2_Missions of the director general

مايكل مولر

كانون الثاني/يناير
المنتدى الاقتصادي العالمي
دافوس، سويسرا

معرض كوبنهاغن الدولي لتجارة الأزياء
كوبنهاغن، الدانمرك

شباط/فبراير
نقابة أكسفورد
أكسفورد، المملكة المتحدة

آذار/مارس
اجتماعات مع برلمانيين سويسريين لمناقشة دور جنيف الدولية
برن، سويسرا

مؤتمر الأديان وأهداف التنمية المستدامة
مدينة الفاتيكان

نيسان/أبريل
منتدى دي لا بلانتا
سيون، سويسرا

عرض 2030
لوزان، سويسرا

تجمع رؤساء المعتكف السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2019
زيورخ، سويسرا

أيار/مايو
الدورة الثانية من المنتدى العالمي للاستدامة
روما، إيطاليا

الاجتماع الصيفي للمجلس الاستشاري للشبكة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي
سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة الأمريكية

أيار/مايو – حزيران/يونيه
أيار/مايو – حزيران/يونيه: حلقة عام 2019 الدراسية للممثلين والمبعوثين الخاصين والشخصيين للأمين العام للأمم المتحدة
غليون – سور – مونترو، سويسرا

حزيران/يونيه
ندوة غليون الثانية عشرة
غليون – سور – مونترو، سويسرا

اجتماعات لتوديع سلطات البلد المضيف
برن، سويسرا

تاتيانا فالوفايا

آب/أغسطس
حفل أداء اليمين الدستورية للأمم المتحدة
نيويورك، الولايات المتحدة

أيلول/سبتمبر
اجتماع تمهيدي مع رئيس الإدارة الاتحادية للشؤون الخارجية، إغنازيو كاسيس
برن، سويسرا

الدورة الرابعة والسبعون للجمعية العامة ومؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي
نيويورك، الولايات المتحدة

تشرين الأول/أكتوبر
الجمعية 141 للاتحاد البرلماني الدولي
بلغراد، صربيا

تشرين الثاني/نوفمبر
الندوة الدولية المعنية بالحضارات العالمية من التاريخ إلى أهداف التنمية المستدامة 
ميلانو، إيطاليا

اجتماع مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، البيت الأولمبي
لوزان، سويسرا 

اجتماع مع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)
نيون، سويسرا 

الحلقة الدراسية للقانون الدولي توسع نطاق انتشارها

منذ إنشاء الحلقة الدراسية للقانون الدولي في عام 1965 والتي تستضيفها الأمم المتحدة في جنيف، سافر أكثر من 250 1 شخصاً من 177 بلداً إلى جنيف للمشاركة فيها. ويمكِّن هذا البرنامج الفريد المشاركين، وكثير منهم من المشتغلين بمجال القانون أو الأكاديميين، من توسيع نطاق فهمهم لعمل لجنة القانون الدولي، والتطوير التدريجي للقانون الدولي وتدوينه.

وقد جمعت الحلقة الدراسية لعام 2019 عدد 25 باحثاً ومسؤولاً حكومياً ومحامياً شاباً من المتخصصين في القانون الدولي. وضم المؤتمر مشاركين من دولتين عضويين لم تكونا ممثلتين من قبل، هما سان مارينو وجزر سليمان. ويشكل التوازن الجنساني للمشاركين في الحلقة الدراسية أولوية، فشارك في البرنامج على مدى السنوات الخمس الماضية عدد يكاد يكون مماثلاً من النساء والرجال. وعقدت شبكة خريجي الحلقة الدراسية للقانون الدولي، التي أنشئت في عام 2018، مؤتمرها الأول في عام 2019 في جنيف. فعاد المشاركون في الحلقات الدراسية التي عقدت في السنوات السابقة للاجتماع مجدداً بغرض تبادل القصص والخبرات بشأن أثر الحلقة الدراسية وتأثيرها على حياتهم الوظيفية.

تعرف على المزيد حول الحلقة الدراسية للقانون الدولي.

Chap2_International law seminar_1
Chap2_International law seminar_5
Chap2_International law seminar_2

الصور مقدمة من المشاركين

100elles-logo-squared_color

يسلط مشروع 100Elles* بشأن نوع الجنس والمساواة الضوء على دور مائة امرأة، وأشخاص من ذوي التوجهات أو الهويات الجنسانية المهمشة، وثنائيي الجنس، ممن قدموا إسهامات إيجابية في جنيف.

وتنظم هذا المشروع منظمة “إسكواد”، وهي منظمة نسائية تتخذ من جنيف مقراً لها، بالشراكة مع مدينة جنيف.

Chap2_Rachel Crowdy

راشيل كراودي

1964-1884، مسؤولة بعصبة الأمم

© UN Archives Geneva

راشيل كراودي: مسؤولة بعصبة الأمم

كانت راشيل كراودي (1884-1964) السيدة الوحيدة التي ترأست أحد الأقسام في أمانة عصبة الأمم. وخلال الحرب العالمية الأولى، وبعد تطوعها للعمل كممرضة لدى الصليب الأحمر البريطاني، وتدريسها بالجمعية الصحية الوطنية، أنشأت السيدة كراودي مراكز للإسعافات الأولية في جميع أنحاء المملكة المتحدة. ثم انتقلت إلى فرنسا لإنشاء مراكز طبية على الخطوط الأمامية لبعض أكثر معارك الحرب العالمية الأولى دموية. وتقديراً لما قامت به من عمل، تقلدت السيدة كراودي وسام القائدة الذي تمنحه الإمبراطورية البريطانية.

وبدأت السيدة كراودي العمل لدى عصبة الأمم عند إنشائها. وقد اختيرت لقيادة مكافحة تجارة الأفيون والاتجار بالنساء والأطفال. وناضلت طوال حياتها المهنية لضمان أن تحتل القضايا الإنسانية دائماً موقعاً مركزياً هاماً لدى المنظمات الدولية. وخلال الحرب العالمية الثانية، سعت كراودي لمنع الاتجار بالأسلحة، خلال عملها كخبيرة إقليمية بوزارة الإعلام البريطانية. وبعد تقاعدها، واصلت تعزيز تواجد المرأة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

البنية التحتية المؤقتة للمؤتمرات تضمن استمرار عقد الاجتماعات والمناسبات بشكل متسق

Chap2_temporary infrastucture

© UN Photo - Elodie Sabau

يتمحور اهتمام الأمم المتحدة في جنيف حول كفالة استمرارية الأعمال والعمليات من أجل توفير الهياكل الأساسية لدعم تعددية الأطراف. ويستمر هذا العمل طوال العام، لاستيعاب الاجتماعات والمناسبات الهامة التي تعزز جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تحقيق السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، والنهوض بنزع السلاح، وتقديم المساعدة الإنسانية السريعة والفعالة، وتنفيذ ممارسات التنمية المستدامة.

وقد صُممت الخطة الاستراتيجية لحفظ التراث على نحو يكفل استمرارية توفير مرافق المؤتمرات وخدماتها خلال جميع أعمال البناء والتجديد الجارية في قصر الأمم. ولضمان الاستمرارية، بدأ إنشاء البنية التحتية المؤقتة للمؤتمرات في عام 2019. وستوفر هذه المساحة المرونة لمنظمي الاجتماعات، حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاث قاعات تضم كل منها 200 مقعد، أو أن تُعدَّل كقاعة اجتماعات واحدة كبيرة تضم 600 مقعد.

وكما يوحي اسمها، فإن البنية التحتية المؤقتة للمؤتمرات لن تستخدَم إلا خلال المشروع، ومن المقرر إزالتها عند اكتمال الخطة الاستراتيجية لحفظ التراث.

قابلية الاستخدام + إمكانية الوصول + الشمولية: وضع تصميم لأمم متحدة مفتوحة للجميع

Chap2_Usability Accessibility Inclusivity

© UN Photo - Josie Bauman

ما مدى سهولة التنقل في قصر الأمم؟ أو العثور على قاعة مؤتمرات أو غرفة اجتماعات؟ إن إمكانية التنقل داخل مبنى ما هي إلا مثالاً واحداً على قابلية الاستخدام usability. وكثيراً ما ترتبط مفاهيم قابلية الاستخدام، وإمكانية الوصول، والشمولية بتطويع المرافق حتى تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة؛ غير أنها في الحقيقة تفوق هذه الأولوية الهامة بكثير. فهناك أيضاً عدد لا حصر له من العقبات والحواجز التي تعوق تحقيق السلام والحقوق والرفاهة على الصعيد العالمي.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أقامت الأمم المتحدة في جنيف أول احتفال لها باليوم العالمي لقابلية الاستخدام، الذي تماشى بشكل جيد مع هدف الأمين العام المتمثل في جعل الأمم المتحدة أكثر شمولاً وأيسر منالاً. وشارك في العرض وورش العمل خبراء من الأوساط الأكاديمية والصناعة: مديرة مركز التصميم والابتكار الشاملين في معهد جورجيا للتكنولوجيا، كارولين فيليبس؛ ومدير إدارة القيادة الشاملة وبحوث المنتجات وإمكانية الوصول في مايكروسوفت، برايس جونسون.

”لا يمكنك التحدث عن قابلية الاستخدام إذا لم تتحدث عن إمكانية الوصول، فهما مفهومان مرتبطان كل الارتباط.“ كارولين فيليبس

واستعرضت المناقشات أساليب مختلفة لدمج قابلية الاستخدام وإمكانية الوصول والشمولية في تصاميمنا المطبوعة والإلكترونية، وما نستخدمه من مساحات مادية، ولافتات، وعمل يومي لضمان أن تكون الأمم المتحدة بحق مفتوحة للجميع.

”كل شخص لديه قدرات، وحدود لتلك القدرات.“ برايس جونسون

وباعتماد الأمم المتحدة في جنيف لمفهوم ”في متناول اليد منذ المهد“، الذي يدمج الشمولية في جميع خدماتنا منذ البداية، فهي تعمل على ضمان إيجاد عملية مفتوحة متعددة الأطراف تضم الجميع على الطاولة – وهو أمر ضروري للتغلب على أكبر تحديات المستقبل وإيجاد الحلول التي تحقق صالح الجميع.

مشروعات إمكانية الوصول accessability الجارية في الأمم المتحدة بجنيف:

  • تحسين سبل التنقل وإيجاد السبيل داخل الأماكن المغلقة
  • إنشاء موقع شبكي جديد يتضمن خصائص إمكانية الوصول (استخدام لغة متجاوبة وبسيطة وسهلة القراءة على الشاشة)
  • تحويل المنطوق إلى مكتوب لنسخ محتوى الاجتماعات بشكل سريع
  • توفير مقصورة للترجمة الفورية بلغة الإشارة في القاعة XIX التي تم تجديدها حديثاً
  • إظهار نص الكلام المسموع آنياً في العديد من قاعات المؤتمرات
  • الالتزام بالتعددية اللغوية، مع توفير الترجمة الشفوية والتحريرية بلغات الأمم المتحدة الرسمية الست

استمع إلى المزيد حول أهمية إدماج الشمولية وسهولة الاستخدام وإمكانية الوصول في الحيز المكاني الذي نتواجد فيه وفي المنتجات التي نصدرها.

الرياضة من أجل التنمية المستدامة

Chap2_Sport for sustainable development_1

أكثر من 500 1 شخص تجمعوا في ساحة الأمم للمشاركة في الدورة التدريبية لمسابقة الإسكالاد للجري التي بلغت الآن عامها السادس. © UN Photo - Adam Kane

الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، وإنما هي أيضاً عامل هام يمكّن من تحقيق التنمية المستدامة … عامل يعرَف بدفعه للسلام والتنمية قدماً عن طريق تعزيز التسامح والاحترام. والرياضة تسهم في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات المحلية، وتشتهر بتحسينها للصحة والتعليم، وتعزيزها للإدماج الاجتماعي.

وفي عام 2019، استضافت الأمم المتحدة في جنيف وجنيف الدولية عدة أنشطة في قصر الأمم تتمحور كلها حول الرياضة، بما في ذلك عرض تاريخي للتايكوندو، واجتماع للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة، ونشاط يتعلق باليوم الدولي لليوغا تناول فوائد هذا النظام، وجلسة تدريبية استعداداً لمسابقة الإسكالاد السنوية للعدو في جنيف. واحتفت جميع الأنشطة بالثقافات والتفاهم، مع تعزيز الصحة والرفاهة بشكل إيجابي.

الدورة الاستثنائية للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة

تقر اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة، التي أنشئت في عام 1978، بدور الرياضة كمحرك لتعزيز السلام والتكامل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية في مختلف السياقات الجغرافية والثقافية والسياسية، بغض النظر عن الحدود الجغرافية والطبقة الاجتماعية. واجتمعت اللجنة المكلفة بقيادة العمل الحكومي في مجاليّ التربية البدنية والرياضة، وضمان تنفيذ سياسات فعالة في مجال الرياضة، في دورة استثنائية عقِدت في مقر الأمم المتحدة بجنيف في آذار/مارس.

التايكوندو 

في نيسان/أبريل، أقيم في قصر الأمم عرض بعنوان ”عالم واحد، تايكوندو واحد من أجل السلام“، وهو عرض دينامي ضم مجموعة من محترفي الفنون القتالية من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا. فاجتمع البلدان المجاوران على خشبة المسرح ليقدما سوياً عرضاً مذهلاً لتراثهما الكوري المشترك.

اليوغا 

عقِد في مقر الأمم المتحدة بجنيف في حزيران/يونيه نشاطاً للتوعية بالفوائد البدنية والعقلية والروحية لممارسة اليوغا، وما تتمتع من قدرة على تضمين الجميع، بقيادة اليوغي الهندي سادغورو، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الدولي الخامس لليوغا. فاجتمع العديد من الممارسين ذوي اللياقة البدنية العالية، وغيرهم من المهتمين باليوغا للحوار مع المعلم.

مسيرة الأطفال Marche des enfants

تم الترحيب بتلاميذ المدارس في المسيرة السنوية للأطفال التي تعد فرصة سانحة للشباب المحليين ومعلميهم لاكتشاف الأمم المتحدة وأهدافها وبرامجها. فسار الطلاب في مسيرة عبر حديقة أريانا وقصر الأمم لجمع الأموال اللازمة للمنح الدراسية للفتيات الصغيرات المحتاجات حول العالم. وتنظم هذه المناسبة، التي عقدت في أيلول/سبتمبر، نقابة سيدات الأمم المتحدة، وذلك منذ عام 2002.

الإسكالاد

حضر أكثر من 500 1 شخص إلى ساحة الأمم للإحماء ثم المشاركة في الدورة التدريبية السنوية السادسة للإسكالاد، يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر. ويعتبر هذا الحدث التدريبي السنوي، الذي يشارك في تنظيمه مقر الأمم المتحدة في جنيف، طريقة رائعة للتحضير لسباق الإسكالاد للجري، وهو السباق التقليدي الذي يقام في جنيف في شهر كانون الأول/ديسمبر من كل عام. ومن المعروف أن الإسكالاد هو واحد من أهم الأحداث الرياضية والثقافية لمدينة جنيف وشعبها.

منتدى الفرص الرياضية  

أتاح منتدى الفرص الرياضية فرصة ممتازة لاستكشاف كيفية استخدام مختلف الجهات الفاعلة لقدراتها الفردية والجماعية وصولاً إلى عالم يحترم حقوق الإنسان احتراماً كاملاً في مجال الرياضة. وقد تضمن المنتدى، الذي عقِد في قصر الأمم في تشرين الثاني/نوفمبر، أمثلة ساطعة على التقدم المحرز والتحديات التي لا تزال قائمة أمام جميع الأطراف لزيادة احترام حقوق الإنسان في مجال الرياضة.

شاهد ”عالم واحد، تايكوندو واحد من أجل السلام“.

Chap2_Sport for sustainable development_2

محترفو الفنون القتالية من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا أثناء أدائهم لعرض "عالم واحد، تايكوندو واحد من أجل السلام". © UN Photo - Iryna Turtaieva

السلام والأمن وحماية الأقليات الدينية

Chap2_religious minorities

© UN Photo - Elma Okic

في أعقاب سلسلة من الهجمات المروعة التي وقعت على معابد يهودية وكنائس ومساجد في مختلف أنحاء العالم، عقِد مؤتمر قمة استمر ثلاثة أيام بمقر الأمم المتحدة في جنيف بغية وضع مبادئ توجيهية دولية لمكافحة خطاب الكراهية وحماية الأقليات الدينية. وكان الهدف من هذه الاستجابة العالمية الجماعية هو الحد من الانقسامات بين الأمم وبين الشعوب.

وعمل المندوبون على تعزيز حماية الأقليات الدينية، واللاجئين، والمهاجرين، من خلال بناء الجسور وتعزيز الشمولية، ومجابهة خطاب الكراهية.

”تكمن الشرارات الأولى للمذابح الكبيرة دائماً في أعمال وكلمات بسيطة. ولن ينسى أحد أن محرقة اليهود سبقتها خطابات كراهية وجرائم كراهية. لقد بدأت بمثل تلك الكلمات. وما نشهده اليوم يقترب كثيراً من هذا الحد“، وكيل الأمين العام والمستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما ديينغ.

تحقيق أهدافنا من خلال الحوار والتعاون

Chap2_Achieving goals_1

© UN Photo - Adam Kane

”إن مشاركة المجتمع المدني مهمة لوضع سياسات مستنيرة وفعالة ومستدامة“، قالتها المديرة العامة تاتيانا فالوفايا، مشددة على أن ”التعامل مع مجتمع المنظمات غير الحكومية طالما ظل من الأولويات والممارسات المعمول بها على مدى عقود في الأمم المتحدة بجنيف. وإنني ملتزمة بأن أحافظ داخل قصر الأمم على مناخ يمكّن من اتخاذ إجراءات شاملة وهادفة مع المجتمع المدني“.

ويضطلع المجتمع المدني بدور أساسي في تعزيز جدول أعمال الأمم المتحدة والتعاون في تنفيذه. فالمجتمع المدني، الذي يتولى في كثير من الأحيان نشر نتائج عملنا الجماعي وتنفيذها، لديه الكثير الذي يمكن أن يسهم به في المناقشات الحكومية الدولية بشأن الشواغل العالمية، وهو يوفر منظوراً تتمثل حاجة ماسة إليه، هو منظور المجتمعات المحلية المتضررة. ويشكل التعامل بشكل متزايد مع المنظمات غير الحكومية أولوية أولى بالنسبة للمديرة العامة.

ففي عام 2019، تم اعتماد 142 5 ممثلاً عن 048 1 منظمة غير حكومية، تتمتع بمركز استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، لدى الأمم المتحدة في جنيف، بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2018، مما مكنهم من المشاركة بفعالية في أنشطة الأمم المتحدة واجتماعاتها، ومن تنظيم المناسبات.

Chap2_Achieving goals_2

© UN Photo - Adam Kane